1010Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad bin Aidemr al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerospoetryliterary criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasIlkánidasطَرَفَةُ بنُ العَبْدِ: [من الطويل]١٦٦٤ - إِذَا قُلْتَ فَاعْلَمْ مَا تَقُوْلُ وَلَا تَقُلْ ... وَأَنْتَ عَمٍ لَمْ تَدْرِ كيف تَقُوْلُبَعْدهُ:وَاعلم عِلْمًا لَيْسَ بالظَّنِّ أَنَّهُ ... إِذَا ذلّ مَوْلَى المَرْءِ فَهُوَ ذَلِيْلُأَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤلِيُّ: [من الطويل]١٦٦٥ - إِذَا قُلْتَ فِي شَيْءٍ نَعَمْ فَأَتِمَّهُ ... فَإِنَّ نَعَم دَيْنٌ عَلَى الحُرِّ وَاجبُيَقُوْلُ مِنْهَا:وَعُدَّ مِنَ الرَّحْمَنِ فَضْلًا وَنعْمَةً ... عَليْكَ إِذَا مَا جَاءَ لِلخَيْرِ طَالِبُوَإِنَّ أَمْرًا لَا يُرْتَجَى الخَيْرُ عِنْدَهُ ... يَكُنْ هَيِّنًا ثقلًا عَلَى مَنْ يُصَاحِبُفَلَا تَمْنَعنْ ذَا حَاجَةٍ جَاءَ طَالِبًا ... فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ رَاغِبُإِذَا قَلْتَ فِي شَيْءٍ نَعَمْ فَأَتِمّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَإِلَّا فَقُلْ لَا وَاسْتَرِحْ وَأَرِحْ بِهَا ... لِكَيْ لَا يَقُوْلُ النَّاسُ إِنَّكَ كَاذِبُوَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْجُو الأَبَاعِدُ نَفْعَهُ ... إِذَا هُوَ لَمْ تَصْلُحْ عَلَيْهِ الأَقَارِبُأَرَى دُوَلًا هَذَا الزَّمَان بِأَهْلِهِ ... وَبَيْنَهُمُ فِيْهِ تَكُوْنُ النَّوَائِبُقَالَ المُهَلَّبُ بن أَبِي صفْرَةَ لابْنِهِ عَبْد المُطَّلِبِ: يَا بُنَيَّ إِنَّمَا كَانَتْ وَصيَّةُ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ عَامَّتُهَا عِدَاتٌ أَنْفَذَهَا أَبُو بَكْرٍ الصدِّيْقِ ﵁ فَلَا تَبْدَأ بِنَعَمْ فَإِنَّ مَوْرِدَهَا سَهْلٌ وَمَصدَرُهَا وَعْرٌ وَاعْلَمْ إِنَّ لَا وَإِنْ قَبُحَتْ فَرُبَّمَا رَوَّحَتْ وَمُهْمَا أَمْكَنَكَ فَلَا تُوْجِبُ الطَّمَعَ. وَقَالَ سَمُرَةُ بنُ جَنْدَبٍ: لأَن أَقُوْل لِلشَّيْءِ لَا أَفْعَلهُ ثَمَّ يَبْدُو لِي فَأَفْعَلَهُ أَحبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُوْلَ أفْعَلهُ ثمّ لَا أَفْعَلهُ.السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الطويل]١٦٦٦ - إِذَا قُلْتُ قَدْ عَلَّقْتُ كفِّي بِصَاحِبٍ ... تَعُوْدُ عَوَادٍ بَيْنَنَا وَخُطُوْبُ١٦٦٤ - ديوان طرفة (الفكر للجميع) ١١٢ - ١١٣.١٦٦٥ - ديوان أبي الأسود الدؤلي: ٢٢٩، ٣٢٦.١٦٦٦ - ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٥٩.3 / 58CopiarCompartirPreguntar a la IA