69Durar Suluk en la Política de los Reyesدرر السلوك في سياسة الملوكAl-Mawardí - 450 AHالماوردي - 450 AHEditorفؤاد عبد المنعم أحمدEditorialدار الوطنUbicación del editorالرياضGénerosThe Ordinances of Government•RegionesIrak•Imperios y ErasSelyúcidasناسك جَاهِل يَدْعُو إِلَى جَهله بنسكه وعالم فَاسق يَدْعُو إِلَى فسقه بِعِلْمِهِوَهَذَا أَمر يجب على الْملك مراعاته لما فِيهِ من حراسة الدّين وَحفظ المملكة وحسم ذَلِك أَن يُرَاعِي الْعلم وَأَهله وَيصرف إِلَيْهِم حظا من عنايته ويعتمد أهل الْكَفَاءَة مِنْهُم بالتقريب والصيانة وَأهل الْحَاجة مِنْهُم بالرفد والإعانة فَفِي ذَلِك بهاء الْملك وإعزاز الدّينوَقد قيل إِن من إجلال الشَّرِيعَة إجلال أهل الشَّرِيعَةمُكَافَأَة المحسن ومجازاة الْمُسِيءوَليكن الْمَعْرُوف من شيمه والمألوف من أخلاقه أَنه يُكَافِئ المحسن بإحسانه ليألف النَّاس الْإِحْسَان رَغْبَة فِي إحسانه من غير أَن يَجْعَل لجائزته حدا لصلته قدرا فَإِن ذَلِك أبسط للأمل فِيهِ وَلَا يعرف مِنْهُ فِي الْمُسِيء شِيمَة مألوفة لَا فِي عَفْو وَلَا فِي عُقُوبَة لِأَن الْمُسِيء إِذا عرف مِنْهُ الْعَفو اجترأ وَإِن عرف مِنْهُ الْعقُوبَة قنط وَإِن لم يعرف مِنْهُ وَاحِدًا مِنْهُمَا كَانَ على رَجَاء عَفوه وَخَوف من عُقُوبَته فَكَانَ ذَلِك أبلغ فِي تأديبه ومصلحته فَإِن رَآهُ أَهلا للعفو عَفا عَنهُ1 / 122CopiarCompartirPreguntar a la IA