973

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

وعند الأصولي: قول النبي [ﷺ] (١)، وفعله، وتقريره: لأنه فعل - أيضًا - إذ هو كف النفس، ولخفائه أفردوه بالذكر (٢).
ولما توقف كونها دليلًا على عصمة (٣) من صدرت عنه، قال: "الأنبياء معصومون لا يصدر عنهم ذنب ولو صغيرة سهوًا".

(١) سقط من (أ)، والمثبت من (ب).
(٢) وعرفها علماء الحديث: أنها ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خَلْقية، أو خُلُقية.
وذكر ابن حزم: أنها الشريعة كلها.
راجع: الحدود للباجي: ص/ ١٦٠، وأصول السرخسي: ١/ ١١٣، والإحكام لابن حزم: ١/ ٥٥٣، والإحكام للآمدي: ١/ ١٢٧، والموافقات: ٤/ ٤، وشرح العضد على المختصر: ٢/ ٢٢، ونهاية السول: ٣/ ٤، والتلويح على التوضيح: ٢/ ٢، وفواتح الرحموت: ٢/ ٩٧، وتيسير التحرير: ٣/ ٢٠، ومناهج العقول: ٢/ ١٩٤، والتعريفات: ص/ ١٢٢، والإبهاج: ٢/ ٢٦٣، والحديث والمحدثين: ص/ ١٠، والبدعة لعزة علي عطية: ص/ ٩٧.
(٣) العصمة - لغة -: الحفظ، والمنع، والوقاية، يقال: عصمه الله من المكروه يعصمه من باب، ضرب، حفظه، ووقاه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧] وفي المثل: كن عصاميًا، ولا تكن عظاميًا، يريدون به قول القائل:
نفس عصام سودت عصامًا ... وعلمته الكر والإقداما
واصطلاحًا: سلب قدرة المعصوم على المعصية، فلا يمكنه فعلها؛ لأن الله سلب قدرته عليها. وقيل: هي صرف دواعي المعصية عن المعصية، بما يلهم الله المعصوم من ترغيب وترهيب، وعن الأشعرية: أنها تهيؤ العبد للموافقة مطلقًا. وعرفها المعتزلة: أنها خلق ألطاف تقرب إلى الطاعة، ولم يردوها إلى القدرة لأن القدرة عندهم على الشيء صالحة لضده. =

3 / 8