736

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

الجواب - من وجهين -:
الأول: أنه ليس محل النزاع لما تقدم أن: ج م ع، ليس محل الخلاف.
الثاني: أن الخلاف في المعنى اللغوي، وما في الحديث محمول على المعنى الشرعي لكونه ﷺ مبعوثًا لبيانه لا لبيان اللغة.
والاستدلال - على المذهب المختار بقولهم: جاءني رجلان عالمان، دون عالمون لا يتم إذ ربما كان جمعًا، ولكن روعي الصورة، وفيه بُعد لكنه محتمل.
قوله: "وتعميم العام بمعنى المدح، والذم".

= حديث مالك بن الحويرث مرفوعًا: "إذا حضرت الصلاة، فأذنا، وأقيما، ثم ليؤمكما أكبركما"، ووردت أحاديث كثيرة تفيد أن رسول الله ﷺ صلى جماعة، مع شخص آخر، أو مع إحدى نسائه، وهذه الأحاديث صحيحة، تؤكد صحة معنى الحديث الذي ذكره الشارح.
وطرقه ضعيفة، وقال الحافظ: "الربيع بن بدر ضعيف، وأبوه مجهول" وذكر السيوطي أنه حسن لغيره.
راجع: مسند أحمد: ٥/ ٢٥٤، وسنن ابن ماجه: ١/ ٣١٢، وسنن الدارقطني: ١/ ٢٨٠، والمستدرك: ٤/ ٣٣٤، وسنن النسائي: ٢/ ٨١، وصحيح البخاري: ١/ ١٥٣، وفيض القدير: ١/ ١٤٨، وتلخيص الحبير: ٣/ ٨١، وكشف الخفاء: ١/ ٤٧، والابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج: ص/ ٨٩.
وراجع: توجيه علماء الأصول لهذا الحديث، واحتجاجهم به: التبصرة: ص/ ١٣٠، والمعتمد: ١/ ٢٣١، والإحكام لابن حزم: ١/ ٣٩١، والعدة: ٢/ ٦٥٧، والمحصول: ١/ ق/ ٢/ ٦٠٨، وشرح تنقيح الفصول: ص/ ٢٣٦، وشرح العضد على المختصر: ٢/ ١٠٥، وكشف الأسرار: ٢/ ٢٨، وفتح الغفار: ١/ ١٠٩، وإرشاد الفحول: ص/ ١٢٤.

2 / 273