728

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

هذا كلامه من غير زيادة (١).
[وقال - أيضًا -: "الاسم المفرد، وإن لم يكن على صيغة الجمع يفيد فائدة العموم في ثلاثة مواضع: أحدها: أن يدخل عليه الألف واللام" (٢). ولم يزد عليه] (٣).
قوله: "والنكرة في سياق النفي للعموم وضعًا".
أقول: من صيغ العموم النكرة في سياق النفي (٤)، هي على قسمين: إما "من" ظاهرة نحو: ما جاءني من أحد، أو مقدرة نحو: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢]، ولا عالم في البلد، فتفيد الاستغراق نصًا، وأما بدون "من"، فتفيده ظاهرًا،

(١) قلت: قول الشارح إن كلام الغزالي ليس ظاهرًا في نقل المصنف فيه نظر؛ لأن الغزالي قال - قبل الكلام الذي نقله الشارح -: "والصحيح التفصيل، وهو أنه ينقسم إلى ما يتميز فيه لفظ الواحد عن الجنس بالهاء كالتمرة، والتمر، والبرة والبر، فإن عري عن الهاء فهو للاستغراق. . .، وما لا يتميز بالهاء ينقسم إلى ما يتشخص، ويتعدد كالدينار، والرجل حتى يقال: دينار واحد، ورجل واحد، وإلى ما لا يتشخص واحد منه كالذهب، إذ لا يقال: ذهب واحد، فهذا لاستغراق الجنس". المستصفى: ٢/ ٥٣. فهو ظاهر كما ترى. وراجع: المنخول: ص/ ١٤٤ - ١٤٥.
(٢) ثم ذكر القسم الثاني، والثالث، راجع: المستصفى: ٢/ ٨٩ - ٩٠.
(٣) ما بين المعكوفتين سقط من (ب) وأثبت بهامشها.
(٤) راجع: أصول السرخسي: ١/ ١٦٠، وفتح الغفار: ١/ ١٠٠، وكشف الأسرار: ٢/ ١٢، وشرح تنقيح الفصول: ص/ ١٨١، ومختصر ابن الحاجب: ٢/ ١٠٢، والبرهان: ١/ ٣٢٣، واللمع: ص/ ١٥، والمسودة: ص/ ١٠١، ومختصر الطوفي: ص/ ٩٨، والقواعد لابن اللحام: ص/ ٢٠١، ومختصر البعلي: ص/ ١٠٨.

2 / 265