642

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

لنا - على المختار - ما نقلناه من أئمة العربية، ولو كان للترتيب، لكان قولنا: جاء زيد، وعمرو يعد تكرارًا، ولو كان للمعية لكان تناقضًا.
قالوا: قال الله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧]، والسجود بعد الركوع إجماعًا.
قلنا: مستفاد من قوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (١) جمعًا بين الأدلة.
قالوا: لما نزل: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] قال ﷺ: "أبدأ بما بدأ الله به" (٢).
قلنا: لنا، لا علينا إذ لو كان مستفادًا منه لما أمر به.
قالوا: خطب أعرابي عند رسول الله ﷺ، فقال: "من أطاع الله ورسوله، فقد اهتدى، ومن عصاهما، فقد غوى".
فقال ﷺ: "بئس خطيب القوم أنت، قل: ومن عصى الله ورسوله" (٣)، فلو كان الواو لمطق الجمع - على ما زعمتم - لما كان فرق بين العبارتين، ولو لم يكن فرق لما رده، وما ذاك إلا أن في العطف ترتيبًا لم يكن في عدمه لعدم فارق آخر.
قلنا: الفارق: هو التعظيم إذ الإفراد بالذكر مُؤْذِن بالتعظيم، ومعصيتهما لا ترتيب فيها، إذ مخالفة الرسول ﷺ عين مخالفة الله لأنه مبلغ عنه.

(١) راجع: صحيح البخاري: ١/ ١٦٥، وصحيح مسلم: ٢/ ١٣٤، والفتح الرباني: ٣/ ٤، وسنن النسائي: ٢/ ٩، وسنن الدارقطني: ١/ ٢٧٢، وسنن الدارمي: ١/ ٢٢٩، وتلخيص الحبير: ١/ ١٩٣.
(٢) راجع: صحيح مسلم: ٤/ ٤٠.
(٣) راجع: صحيح مسلم: ٣/ ١٢ - ١٣، والمسند للإمام أحمد: ٤/ ٢٥٦.

2 / 179