544

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

و: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: ١٠] (١)، وأما إذا كان المعنى الحقيقي ممكنًا، كما إذا قال للأصغر سنًّا - منه بحيث يولد مثله لمثله - فالمذهب عندنا، وعندهم حصول العتق، وإن كان معروف النسب (٢)، إطلاقًا للملزوم وإرادة اللازم، فيكون مجازًا مرسلًا، والعلاقة اللزوم.
قوله: "وهو والنقل خلاف الأصل".

= راجع: الإبانة عن أصول الديانة: ص / ١١٩ - ١٢٧، ودرء تعارض العقل والنقل: ١/ ١٤ - ١٥، ومجموع الفتاوى: ٥/ ٥١٨ - ٥٢٧، والنونية لابن القيم: ص / ٦٧، وشرح الطحاوية: ص / ١٢٨، والفتوى الحموية: ص / ٥٦، والتدمرية: ص / ٢٩ - ٣١، ٣٥.
(١) وهي كسابقتها في التأويل بمعنى أن الأشاعرة يقولون: يد الله: نعمته، فيؤولونها كغيرها، ومذهب السلف أن لله يدين كما أخبر تعالى عن نفسه في عدة آيات من كتابه، وأخبر عنه رسوله محمد ﷺ في أحاديثه.
قال الإمام أبو الحسن الأشعري ﵀: "فإن سئلنا: أتقولون: إن لله يدين؟ قيل: نقول ذلك، وقد دل عليه قوله ﷿: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾، وقوله ﷿: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]، ثم استطرد في ذكر الأدلة من الكتاب، والسنة إلى أن قال: ويقال - لأهل البدع -: لم زعمتم أن معنى قوله: ﴿بِيدَيَّ﴾ نعمتي، أزعمتم ذلك إجماعًا، أو لغة، فلا يجدون ذلك في الإجماع، ولا في اللغة" الإبانة: ص / ١٣١ - ١٣٣. وراجع: درء تعارض العقل والنقل: ١/ ١٥، والفتوى الحموية: ص / ٥٧، والرسالة التدمرية: ص / ٢٧.
(٢) راجع: المحلي على جمع الجوامع: ١/ ٣١٢، وهمع الهوامع: ص / ١٠٦.

2 / 81