1219

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

ومن شروطها: تعيين الوصف المدعى عليته (١)، ولا يكتفى بمطلق الاشتراك في أي أمر كان، ولم يذكره أكثر الفضلاء لوضوح أمره.
ومنها أن لا تكون وصفًا مقدرًا بل محققًا.
كما نقول: جواز التصرف بالبيع، ونحوه معلل بالملك، والملك مقدر (٢) لا وجود له (٣).
فيقال: الملك وصف محقق اعتبره الشرع، وليس من لوازم المحقق أن يكون موجودًا محسوسًا كالعلم والقدرة / ق (١٠٦/ أمن أ) كما تقرر في علم الكلام.

(١) بأن لا يكون الوصف مبهمًا، شائعًا خلافًا لمن اكتفى بذلك، تمسكًا بقول عمر ﵁: "اعرف الأشباه والنظائر، وقس الأمور برأيك" فيكفي عندهم كون الشيء مشبهًا للشيء شبهًا ما.
راجع: اللمع: ص/ ٥٩، والتبصرة: ص/ ٤٥٨، والمسودة: ص/ ٣٨٩، وأعلام الموقعين: ١/ ١٤٨، والمحلي على جمع الجوامع: ٢/ ٢٥١، وفواتح الرحموت: ٢/ ٣٠١، وتيسير التحرير: ٤/ ٥٣، والآيات البينات: ٤/ ٥٧، وإرشاد الفحول: ص/ ٢٠٨.
(٢) باعتبار أن الملك عند الفقهاء هو معنى شرعي مقدر في المحل أثره إطلاق التصرفات.
راجع: المحلي على جمع الجوامع: ٢/ ٢٥٢.
(٣) قال الإمام الرازي: "الحق أنه لا يجوز التعليل بالصفات المقدرة خلافًا لبعض الفقهاء. . ." المحصول: ٢/ ق/ ٢/ ٤٣١.
وقد حكى القرافي رأي الإمام في إنكار المقدرات، وعدم صحة التعليل بها وناقشه، ورده، ثم قال: "فإنكار الإمام منكر والحق التعليل، بالمقدرات".
راجع: شرح تنقيع الفصول: ص/ ٤١٠ - ٤١١، وهمع الهوامع: ص/ ٣٥٢.

3 / 256