388

Durar Faraid

درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة

Editor

الدكتور سُلَيمان حُسَين العُمَيرات

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Regiones
Líbano
Imperios y Eras
Otomanos
- وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ١٢].
وَالثَّانِيْ (١): وَهُوَ جَمْعُ مُتَعَدِّدٍ تَحْتَ حُكْمٍ ثُمَّ تَقْسِيْمُهُ، أَوْ تَقْسِيْمُهُ ثُمَّ جَمْعُهُ (٢):
- فَالْأَوَّلُ (٣): كَقَوْلِ أَبِي الطَّيِّبِ: [البسيط]
حَتَّى أَقَامَ عَلَى أَرْبَاضِ خَرْشَنَةٍ ... تَشْقَى بِهِ الرُّوْمُ وَالصُّلْبَانُ وَالْبِيَعُ
لِلسَّبْيِ مَا نَكَحُوا، وَالْقَتْلِ مَا وَلَدُوْا ... وَالنَّهْبِ مَا جَمَعُوْا، وَالنَّارِ مَا زَرَعُوْا (٤)
جَمَعَ فِي الْبَيْتِ الْأَوَّلِ شَقَاءَ الرُّوْمِ بِالْمَمْدُوْحِ عَلَى سَبِيْلِ الْإِجْمَالِ، حَيْثُ قَالَ: (تَشْقَى بِهِ الرُّوْمُ)، ثُمَّ قَسَّمَ فِي الثَّانِي وَفَصَّلَهُ.
- وَالثَّانِي (٥): كَقَوْلِ حَسَّانَ: [البسيط]
قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوْا، ضَرُّوْا عَدُوَّهُمُ ... أَوْ حَاوَلُوْا النَّفْعَ فَيْ أَشْيَاعِهِمْ، نَفَعُوْا
سَجِيَّةٌ تِلْكَ مِنْهُمْ غَيْرُ مُحْدَثَةٍ ... إِنَّ الْخَلَائِقَ - فَاعْلَمْ - شَرُّهَا الْبِدَعُ (٦)

(١) أي: الجمع مع التَّقسيم.
(٢) تحتَ حُكْمٍ.
(٣) أي: الجمع ثُمّ التَّقسيم.
(٤) له في ديوانه ٢/ ٢٢٤، وحدائق السِّحر ص ١٨٠، والإيضاح ٦/ ٤٩، وإيجاز الطّراز ص ٤٤٨، ومعاهد التّنصيص ٣/ ٥، ونفحات الأزهار ص ٢١٠، والبيت الثّاني دون الأوّل في العمدة ١/ ٦٠٥، ومفتاح العلوم ص ٥٣٦، وشرح الكافية البديعيّة ص ١٧١، وبلا نسبة في المنزع البديع ص ٣٥٨. والبيتان في مدح سيف الدّولة، خَرْشَنَة: بلدة من بلاد الرُّوم، أَرْبَاض: مفردها (الرَّبْض): ما حول المدينة من العمارة، البِيَع: مُفردها (بِيْعَة) وهي مَعْبَد النَّصارى.
(٥) أي: التَّقسيم ثُمَّ الجمع.
(٦) له في ديوانه ١/ ١٠٢، ودلائل الإعجاز ص ٩٤، ونهاية الإيجاز ص ١٧٩، ومفتاح العلوم ص ٥٣٦، وإيجاز الطّراز ص ٤٤٩، وخزانة الحمويّ ٤/ ٩، ونفحات الأزهار ص ٢١٧، وأنوار الرّبيع ٥/ ١٧٤.

1 / 422