Perlas de únicas cadenas sobre biografías de figuras notables
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
نائبا وأله لا يثزل من القلعة ولا يلبس التشريف الشلطان حتى يزحل الشلطان إلى دمشق، وعادوا إلى الشلطان فاضطر إلى الإجابة من أجل أن اكثر المماليك رحلوا عنه، ورحل في يوم الأحد تاسع عشريه وترك الأمير جمال الدين الأستادار في عدة من الأمراء وأنفق فيهم خمسة وعشرين ألف دينار وستين ألف درهم فضة سوى الأغنام والشعير، فنزل الأمير شيخ ولبس التشريف بنيابة طرابلس، وقبكل الأرض على العادة، وصعد القلعة وجهز ابنه إلى الأمير تغري بردي ليحمله إلى الشلطان رهينة فسار به من صرخد وتبعه بقية الأمراء والعساكر وتنفس خناق الأمير شيخ بعدما أشفى على الأخذ، فأكرم السلطان ولد الأمير شيخ وخلع عليه وأنعم عليه بمال وخيول وغيره وأعاده إلى أبيه بصرخد.
. شم رحل من دمشق يريد مضر في ثامن عشر وترك بدمشق الأمير بكتمر شلق وآنزله بدار السعادة على العادة. وكتب إلى دمشق كتابا قريء بها في ثالث جمادى الأولى يتضمن أته قد ولى الأمير شيخ نيابة طرابلس فإن قصد دمشق فادفعوه عنها وقاتلوه.
وكان شيخ قد رحل من صوخد إلى جهة دمشق وكتب إلى الأمير بكتهر بأه يريد دخول دمشق ليقضي بها اشغاله ويتوجه منها الى طرابلسي، فكتب بكتمر إلى الشلطان يخيله من عبور شيخ إلى دمشق وأنه إن تمكن من عبورها ملكها وعاد الأمز كما كان، فنزل الأمير شيخ شقحب في ليلة الجمعة عاشره، وقد خرج الأمير بكتمر يريد دفعه ونزل على قبة يلبغا وركب في الليل ليبيته فالتفت كشافتهما عند خان ابن ذي الثون واقتتلوا، فجاء الخبر بذلك إلى الأمير شيخ فركب بمن معه وأتاهم فلم يثبت له الأمير بكتمر وانهزم، فسار إلى مضر. فنزل الأمير شيخ على قبة يلبغا ودخل بكرة يوم الجمعة إلى دمشق ونزل بدار السعادة من غير مانع ولا ممانع، قد تلقاه الناس، فاعتذر بأيه لم يقصد سوى الثزول في الميدان خارج المدينة ليجهز أحواله ويمضي إلى طرابلس وأثه استأذن بكتمر في ذلك فأبى، ثم خرج ليقاتله فنصره الله عليه.
165
Página 165