715

Perlas de únicas cadenas sobre biografías de figuras notables

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

اللذات، كثير الشغف.

515- شيخ المخمودي، الشلطان الملك المؤيد أبو النصر، أحذ المماليك الظاهرية(1).

أخذ صغيرا من بلده، وقد خرج مع الصبيان ليلتقط من ثمار بعض المزدرعات، فلما قرب المساء لم يشعر إلا بفرسان قد أتتهم، فاختطفة واحد منهم فأردفه وراءه ومضى به، فأبيع لتاجر حمله إلى القاهرة مع الواصلين إليها بالأمير آنص العثماني والد السلطان الملك الظاهر برقوق ، فدخلها يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وسبع مثة، وسنه نحو ثنتي عشرة سنة، وغرض في جملة المجلوبين على الشلطان الملك الظاهر وهو حينئذ آمير، فلم يشتره، واستمر عند تاجره الذي جلبه فاشتراه منه خواجا محمود شاه اليزدي بثلاثة آلاف درهم فضة، وأقام عنده حتى مات، فغرض مرة ثانية على الشلطان في جملة من خلفه الخواجا محمود، فأخذه وعوض الورثة عنه مالا وأنزله بطبقة الأمير الطواشي سيف الدين بهادر مقدم المماليك مع من بها من مماليك الأطباق الكتابية، فأقام إلى سنة أربع وثمانين، فمرض وحمل إلى المارستان المنصوري من القاهرة، فنزل به مع جملة المرضى: . وفي مدة مرضه بالمارستان جلس الملك الظاهر على تخت الملك وتسلطن، فلما عوفي عاد إلى طبقة المقدم بهادر وتنقل في الخدم من الحمدارية إلى أن استقر في جملة الشقاة الخاص. ثم استقر من جملة الخاصكية، وأنعم عليه بامرة عشرة في ثاني عشري صفر سنة أربع وتسعين وسبع مثة، ثم نقل إلى إمرة طبلخاناه في رابع عشري صفر سنة سبع وتسعين وسبع مثة، واستقر من جملة رؤوس الثوب، وكان من جملة من قبض عليه في أيام الأمير منطاش بعد زوال دولة الظاهر، (1) ترجمته في: إنباء الغمر 435/7، والمجمع المؤسس، الورقة 198، والنجوم الزاهرة 8/14، والضوء اللامع 3/ 308، وشذرات الذهب 7/ 164.

Página 125