711

Perlas de únicas cadenas sobre biografías de figuras notables

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

فمات تيمور وهو بها واستولى بعد تئمور على تخت الملك بسمرقند حفيده خليل سلطان بن آميران شاه، فلم ينازعه شاه رخ، فانتقضت الممالك في أيامه كما قد ذكر في ترجمته.

ثم إن شاه رخ بعث من أمرائه الأمير مزراب، فبنى بأقصى ممالك خراسان قلعة تسمى: حصن الهنود يفصل بينها وبين ترمذ نهر جيحون، فلما ثار خداي داد على الشلطان خليل وخلعه، وأقام في السلطنة ابنه الله داد بن خداي داد وجمع الأموال وغير أوضاع الملك، جمع شاه رخ عساكره وبعث شاه ملك على عسكر، ثم سار في اثره حتى عبر جيحون، ففر خداي داد بما جمع من الأموال وأخذ الشلطان خليل معه، وأودع الأمير الله داد والأمير أرغون شاه والأمير بابا ترمش في القلعة، وأقام على المدينة شاد ملك خاتون امرأة الشلطان، فأراد الله داد وأرغون شاه ان يخرجا إلى شاه رخ فمنعهما خواجه عبدالأول ووكل بهما من يمنعهما من الخروج من القلعة، وساس الأمور، وقام بأحوال تذبير الرعية إلى آن قدمت عساكر شاه رخ، فلما قارب القان معين الدين شاه رخ سمرقند خرج الناس إلى لقائه، وقد عظم فرحهم به فأنزل كل أحد منزلته ودخل المدينة بغير ممانع وذلك سنة اثنتي عشرة وثماني مثة فقبض على الله داد وأرغون شاه وعاقبهما حتى استخلص منهما الأموال، ثم قتلهما صبرا، وعاقب بابا ترمش أشد العقوبة فاتفق أنه خرج يوما في قيدة ثقيل مع الموكلين به ليدلهم على مال له قد خباه في موضع حتى حاذى حوض ماء عميق جدا عريض، فتفلت من آيديهم ورمى بنفسه في ذلك الماء، فغرق ثم ركب القان معين الدين حتى زار قبر والده الأمير تيمور وأخذ ما كان على قبره من القماش والسلاح والأمتعة وأدخلها كلها إلى خزانته، وشرع في تمهيد قواعد دولته، وقبض على شاد ملك امرأة الشلطان خليل وأهانها حتى حملت إليه الأموال وخزمها وشهرها وهي ينادي عليها في الأسواق، وعزل وولى

Página 121