Perlas de únicas cadenas sobre biografías de figuras notables
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Imperios y Eras
Otomanos
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Perlas de únicas cadenas sobre biografías de figuras notables
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
أموال أهلها، وسار يريد ديار بكر وأرزنجان، فملك ديار بكر.
وعصت عليه قلعة تكريت، فنزل عليها وحصرها من يوم الثلاثاء رابع عشر ذي الحجة حتى أخذها، في صفر سنة ست وتسعين وسبع مثة بالأمان، ونزل إليه متوليها حسن بن يول تمور، وقد تدرع بكفنه وحمل أطفال أولاده بعد ما حلف له تيمور ألا يريق دمه، فقبض عليه وبعث به إلى حائط، ثم القيت عليه فهلك، وقتل من كان في تكريت وقلعتها من الرجال وسبى النساء والأولاد، وعائت عساكره فيما هناك تقتل وتأسر وتشي وتنهب وتخرب.
ثم سار إلى الموصل ونزل عليها يوم الجمعة حادي عشري صفر سنة ست وتسعين، فنهبها وخربها. ومضى إلى رأس عين فنهبها وأسر أهلها. وسار إلى الوها، فنزل عليها يوم الأحد مستهل شهر ربيع الأول حتى أخذها في ثاني عشرينه بعدما أتلف ظواهرها. وانتشرت عساكره في ديار بكر فما عقوا ولا كقوا.
وتزل على ماردين، فنزل إليه الشلطان الملك الظاهر مجد الدين عيسى، وقد جمع آهله وأمواله وأعيان دولته بالقلعة واستخلف ابن عمه ال وزوج ابنته الملك الصالح شهاب الدين أحمد بن إسكندر وأكد عليه وعلى من معه ألا يسلموا القلعة لتيمور ولو قتلوا دونها. فلما مثل بين يدي تيمور في آخر ربيع الأول ألزمه بتسليم القلعة له، فاعتذر بأنها في يد غيره، فلم يقبل عذره وقبض عليه وقاتل أهل القلعة حتى أعياه أمرهم، فخرب ظواهر المدينة وما بينها وبين نصيبين إلى الموصل. ثم سار عنها وطرقها سحرا يوم الثلاثاء ثاني عشر جمادى الآخرة وأخذ المدينة عنوة ووضع الشيف فيمن بقي منها، وقد ارتفع الناس إلى القلعة، فأسرف في القتل والسبي والنهب حتى امتلأت المدينة بالقتلى وأهل القلعة يرمون بالسهام والتفوط، ثم هدم سورها بأجمعه.
ورحل يريد آمد، وقد قدم بين يديه سلطان محمود، فحصرها
Página 522
Introduzca un número de página entre 1 - 2141