355Don't Be Sadلا تحزنAyed Al-Qarni عائض القرني Editorialمكتبة العبيكانGénerosLetters, Sermons, and Advice•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasAl Saúd (Najd, Hiyaz, Arabia Saudita moderna), 1148- / 1735-ومرَّتِ الأيامُ، وإذا ببناتِ ابنِ عبَّادٍ يصِلْنه في السجنِ، حافياتٍ باكياتٍ كسيِفاتٍ جائعاتٍ، فلمَّا رآهنّ بكى عند البابِ، وقال:فيما مضى كُنت بالأعيادِ مسرورا ... فساءك العيدُ في أغمات مأسوراترى بناتِك في الأطمارِ جائعةً ... يغزِلْن للناسِ ما يمْلِكْن قطميرابَرَزْنَ نحْوك للتَّسليمِ خاشعةً ... أبصارُهُنَّ حسيراتٍ مَكاسِيرايطأْن في الطينِ والأقدامُ حافيةٌ ... كأنَّها لم تطأ مِسكًا وكافُوراثمَّ دخل الشاعرُ ابنُ اللَّبانةِ على ابنِ عبّادٍ، فقال له:تَنَشَّقْ رياحين السَّلامِ فإنَّما ... أصُبُّ بها مِسْكًا عليك وحَنْتَماوقُلْ مجازًا إن عدمت حقيقةً ... بأنك ذو نُعمى فقد كُنت مُنعمابكاك الحيا والريحُ شقَّتْ جُيُوبها ... عليها وتاه الرَّعدُ باسمِك مُعْلِماوهي قصيدةٌ بديعة، أوْرَدَها الذهبيُّ ومدحها.روى الترمذيُّ، عن عطاءٍ، عنْ عائشة ﵂ وأرضاها - أنَّها مرَّتْ بقبرِ أخيها عبدِالله الذي دُفن فيه بمكة، فسلَّمت عليهِ، وقالتْ: يا عبد اللهِ، ما مثلي ومثُلك إلا كما قال مُتمِّمٌ:وكُنَّا كندْماني جُذيْمَةَ بُرهةً ... من الدهرِ حتى قِيل لنْ يتصدَّعاوعِشْنا بخيرٍ في الحياةِ وقبلنا ... أصاب المنايا رهط كسرى وتُبَّعافلمَّا تفرَّقْنا كأنِّي ومالِكًا ... لطُولِ اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معاثمَّ بكتْ وودَّعتْه.1 / 381CopiarCompartirPreguntar a la IA