============================================================
هد سدرا الوه مورهم ، وهو خلاف الإجاع ، ون القصة حبة لمالك فى منع الحيل فى الشرع مطلفا وجوزها بعض العلماء ما لم يكن فيها ابطال حق أو إحقماق باطل ، قالوا : واتما لم تهر حيه الهود لاتها عين النهى عنه ، والله أعلم (الملناما) المغرية أو المخة او القردة (نكلا ) عبرة مانعة من ارتكاب مثل ما علوا أصله من النسكل وهو النيد (لما ين بتجما وما تلقها) لما قبلها وما بعدها من الامم ، إذ ذكرت حالهم فى زبر الاذلين واشتهرت نصتهم فى الآشرين أو لمغاصريهم ومن بعدهم أو لما بححرتها من الفرى وما تباعد عنا، أو لاهل تلك القرية وما حرلهان، أو لا جل ما تتدم عليها من ذتوبهم وما تأخر عنا ( ومريظة للتتقين) لكل تثقي سمسها ، نصوا بالاكر لانهم النتفعون بها بخلال غيرهم (و) اذكروا (إذقال ميسي يقريه) وقد تقل لهم قيل لا يدرون تاتله وسالوه ان يدعو القه ان ينه لم نعاء (ان اقه بامر أن تذبجحرا قرة) فتضربوا القتيل يمضما فيحيا فيبركم عن كاله، وسميت ه قرة البقرها الارض، والفاء لوحدة لا كتأنيث . وأول عذه القصة قوله الآى واذ تتلتم غسا، ولقم هذا عليه لاسنقلاله بنوع آغر من ماويهم وهو الاستيزاء والاستقصاء فى الوال وترك المارعة إلى الامثال . وقوله واذ قال معطرف على " لعمقي" المنقهم وكنا الظروف الى مينت والتى تأت ال قوله *واذ ابتلى ابرايم ربه ، (تارا) استماد الما قاله واستنغافا به (أتنخيذةا مزوا ) امل مره او مكانهزه أى مهزوها بنا سحميث نحينا بمثل ذلك وفرا حرة ياسكان الزاى ( قالن أعرذ) امشع (باله) من (أن اكون ين المابلين ) المستهزين، لان المزء فى مثل ذلك جهمل ، وفيه تبريض لهم . ولما علرا أنه عوم (فارا آدع لنار بك يين لنساما هى) أى ماسنها أذ علوا ماهبنها وكان فيهم شبخ صاطح له يحلة أى بها إلى غيضة وقال : اللهم إنى أسنود عكها لابى حتى يكر، فات ونشأ ابته بلرا لا مه لا يخالف أمرها فى شى.، فأخبرته بالعجلة ، فأى بها نامرته ييعها بلاثة دنانير وكانت تمن البفرة اذذاك، لجاه ملك ل زئ آدى فاصطاء ستة دتانير على أن لا يشاور أمه نأبى ناغبر أمه فأدت فأصطاه اتى مشرد ينارا على أن لا يشاور فابى فأخبرها فقالت إن الذى باتيك ملك نفقل له : هل نبيع البقرة أم لا) قال لا بيعوها الا بمل مكها ذعبا، فلا كمنت يتو اسرائيل بؤال وصف البقرة أخذ تعالى يصف لهم بقرة البقيم وكانت منفردة بلك الصفات (قلال ) موسى (لنه) اى اقه (يقول انما يقرة لا تفارض ) منة فرضت بضم الراء وفتحها طعنت فى اللن : أى قطعتما إلى آغرها (ولا يكرم مغبرة لم تلد، ما خوذ من أول الثى يومنه باكورة الفاكية، وحدت الهاء منهما للاخنصاص يالإنلك كالحايتص وارتفاعهما ياضمار متدا وكذا (موات) نصف (ببن ذا لك) أى المذكود من لفرض والبسكر ولفا لم يقل ين ذينك إرادة الذكور وعمن ذلك فى اسماء الاشارة لان تتيتها وجميها وتانينها ليس بحنيقة. قاله الكواشى (تانتوا ما يورون ) به من ذبها (تأرا آدع لتاربك يين اتتا ما لوثما قال انه بقول لنما يقرة صفراء نا يع لوتما ) شديدة الصفرة ، والفقوع : نصوع الصفرة ولذلك
Página 34