234

فألفيتني وسنانة تحت وارف

من الظل في أكنافه الزهر يبسم

أسائل نفسي أين كنت ومن أنا

وأعجب مما أجتلي وأشاهد

وغار برود الريح جاشت ضمائره

وفاضت برقراق المياه سرائره

ندي رنين الصوت في أذن سامع

وفتان تلماع الحباب لناظر

تحدر حتى قلت ليس بمنته

وأقصر حتى قلت جفت مصادره

Página desconocida