ضرب الكفر ضربة زلزلته
فتداعى وكان خطبا عسيرا
جثمت حوله الحصون وظن ال
قوم ظن الغرور أن لن تطيرا
هدها ذو الجلال حصنا فحصنا
بالحصون العلى وسورا فسورا
بالرسول الهادي وبالصفوة الأم
جاد يقضون حقه الموفورا
يهرقون النفوس تلقى الردى المه
راق مثل الغدير يلقى الغديرا
Página desconocida