493

Diwan de los Significados

ديوان المعاني

Editorial

دار الجيل

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
(أنظر وفكّر فيما تطيفُ به ... أنَ الأريبَ المفكر الفطنُ)
(من سفنٍ كالنعام مقبلةٍ ... ومن نعام كأنها سفنُ)
ومثله قوله:
(زر وادي القصرِ نعم القصرُ والوادي ... وحبذا أهلهُ من حاضر بادي)
(ترقى قراقيرهُ والعيسُ واقفةٌ ... والضبُّ والنونُ والملاحُ والحادي)
وقول الآخر:
(كأنّ بالسَّهب على خربائه ... عرشًا يخرّ الريحُ في قصبائه)
(يضحك جنُ الأرضِ من نحائه ... كأنّ قوسَ الغيمِ من ورائه)
يعني الغبار المنعرج خلفه. وقلتُ في فاختة:
(مررتُ بمطرابِ الغداةِ كأنّها ... تُعلُّ مع الاشراقِ راحًا مُفلفَلا)
ويروي
(تعل رحيقًا في الغصون مفلفلا)
:
(منمرة كدراء تحسبُ أنها ... تجللُ من جلدِ السحابةِ مفصلا)
(بَدَتْ تجتلي للعينِ طوقًا ممسكًا ... وطرفًا كما ترنو الخريدةُ أكحلا)
(لها ذنبٌ وافي الجوانبِ مثل ما ... تُقشِّرُ طلعًا أو تجردُ مِنصلا)
(إذا حلقّت في الجوّ خلتَ جناحَها ... يردُ صغيرًا أو يحرك جُلجلا)
(وقال أبو نواس في جباريات:
(يخطرنَ من برانس قُشوب ... من حبرٍ عولينَ بالتذهيبِ)
(فهن أمثالُ النصارى الشيب)
وقلت في قبجة:
(أهديتُها كالهديّ آنسةٍ ... وهي سليلُ النواشزِ النفرِ)
(تلبسُ سمُّورةً مُشمّرةً ... تصونُ أطرافها من العفرِ)
(وقد جرى المسكُ من محاجرها ... فضمَّ لبَّاتها مع الثغر)

2 / 138