قتلوك محصورا غريبا لا ترى
من خلف ضيقة السماء بهيمة
ينزو بقلبك بابها الصرار
52
حفروا الزبى لك فارتديت وإنما
سلطان ليث الغابة الإصحار
53
هلا وفيك إلى وثوب نهضة
و خطاك واسعة المدى تحت الظبا
لا الخيط يحبسها ولا المسمار
55
أعزز علي بأن تصاب غنيمة
في القد يجمع ساعديك إسار
56
في حيث لا يروى على عاداته
و بمصرع لك لم تثابر دونه
و الخيل صاعة على أشطانها
قرحى تقامص خلفها الأمهار
59
بشياتها لم يختضب بدم لها
أو أن يكون الجو بعدك ساكنا
و اليوم أبيض ما عليه غبار
61
Página 766