و قد نام عنه الدافعون وكشفت
خباياه للأبصار وهي عوار
52
مددت بباعيه فلم ير معصم
و غربك الأعداء خلق مسامح
و ما علموا أن النصول شوارع
على علق الأكباد وهي طرار
55
فإن رقاب الأسد جون عراكها
و قد جربوا عزميك والجود ساكن
على السلم والنقع الأغم مثار
57
و كم لك من يوم يخيم شجاعه
و لا يصم المهزوم منه فرار
58
تناكر عنه المدعون فلم يكن
سوى اسمك للأبطال فيه شعار
59
وقفت له والمرهفات كأنها
دبى فوق بيض الدارعين مطار
60
Página 705