إذا فطمت قرارة كل وادي
و مرت تهتدي بالريح فيه
مطايا الغيث مثقلة الهوادي
3
ففتحت الربا خدا وسدت
اناديه وتنشده المغاني
و ما أربي إلى سقيا ربوع
حملت يد السحاب الجون فيها
و لو بكت السماء لها وجفني
ضممت بمسقط العلمين صحبي
على أرج الثرى لما ضللنا
تضوع منه في الأنفاس هادي
10
و قد سقط السرى والنجم هاو
عيون الركب في حط الرقاد
11
Página 496