لعمر الجوى في رفقتي بك إنه
يخامر قرحان الحشا ما تعودا
12
و قلت صدى قالوا الفرات الذي ترى
و هيهات غير الماء ما نقع الصدى
13
مضى الناس ممن كان يعتده الفتى
و ما أكثر الباقين إن هو عددا
14
و كان بكائي أنني لا أرى الأخ ال
ودود فمن لي أن أرى المتوددا
15
أمنعطف قلب الزمان بعاطش
يرى الأرض بحرا لا يرى فيه موردا
16
تحمل شرقيا مع الركب شوقه
و قد غار شوق العاشقين وأنجدا
17
له بين أثناء الجبال وأهلها
و ما بي إلا أن أرى البدر ناطقا
و ثهلان شخصا جالسا متوسدا
19
و ليث الشرى تحت السرادق ملبدا
و بحر الندى فوق الأسرة مزدا
20
و أن أدرك العلياء شخصا مصورا
هناك وألقى العز جسما محددا
21
Página 421