فقد حولت تلك المحاسن وانتهت
إلى غيرها في الأرض تلك المنائح
32
و أضحت عمان للمكارم رحلة
تراح عليها المتعبات الروازح
33
بها الملك طلق والمغاني غنية ال
ربا ومساعي الطالبين مناجح
34
يضوع ثراها بالندى فتخالها
رياضا وكانت قبل وهي ضرائح
35
يدبرها سبط اليدين بنانه
لمقفل أرزاق العباد مفاتح
36
صفا جوها بعد الكدور بعدله
و طابت حساياها الخباث الموالح
37
فما غيرها فوق البسيطة للعلا
مقر على أن البلاد فسائح
38
و لا ملك إلا وفضلة ربها
عليه إذا عد الملوك الجحاجح
39
بهمة محي الأمة اجتمعت لها ال
بدائد وانقادت إليها الجوامح
40
بأروع وسم الملك فوق جبينه
إذا ارتابت الأبصار أبلج واضح
41
Página 403