مستخذيا لسيوف النصر حين أبت
من دين طاعته قولا بلا عمل
خلى الكتائب قسرا والظبى وغدا
عن الأحبة والأشياع في شغل
مذل صفحة عان جل مطلبه
داع إلى صفحك المأمول مبتهل
في شيعة ملأت ذلا قلوبهم
نهوج سبل إليها للقنا ذلل
محكمين يسوقون النفوس إلى
إنفاذ حكمك سوق السبي والنفل
مستبشرين بما أحييت من أمل
مستسلمين لما أمضيت من أجل
خاضوا إليك بحار الموت زاخرة
يمور فيهن موج النقع كالظلل
وأضحت الأرض في رحب الملا لججا
سالت عليهم ببيض الهند والأسل
والأسد بارقة الألحاظ في أجم
من القنا بحبيك البيض مشتعل
رقت غلائلهم سردا كأنهم
تسربلوا لبس رقراق من الغلل
Página 497