مليك كلما بلغ انتهاء
من العليا أهل إلى ابتداء
فسودده كجود يديه جار
من الدنيا إلى غير انتهاء
تجلى في بهاء ندى وعدل
ومد عليك من ذاك البهاء
رجاء فيك صدق كي يجازى
كما استدعاك تصديق الرجاء
وجزلا من عطاء الله أعدى
يديك به جزيلات العطاء
لتصرف دعوة المظلوم عنه
كما صرف السوام إلى الرعاء
وترعى موقف الملهوف عنه
يلبي نفسه قبل النداء
وتبسط منك للغرباء وجها
يجلي عنهم كرب الجلاء
فتبلي فيهم سير ابن يحيى
كما أبلاك محمود البلاء
فأعطى القوس باريها وشدت
عراقي الدلو في كرب الرشاء
Página 392