فأصبحت منه في حلى لو أفكتها
لطفت بها في الأرض تنضح بالرجس
وهل أنا عني خالع تاج عرفه
فأهوي به في هوة الخسف والنكس
كأني قد أنهجت لبسي من الهدى
وأصبحت من منهاج جدك في لبس
وأنكرت حق الله فيكم مودة
على كل من أمسى على الأرض أو يمسي
وحطي رحلي منك بين مكارم
يمزقن عني راكد الظلم الطمس
وبحرك لي يختال بالخيل والمها
وبرك لي ينهل بالبر والأنس
فمن ذا الذي من بعد أرضي ومشهدي
تخبطه شيطان ضغني من المس
فدب بما لو سامني الخوف ذكره
لما جال في وهمي ولا دب من حسي
ولو رد في الروح من قتل قاتل
لما بات من ذمي وعتبي على وجس
وكيف بكفري من هدى وابن من هدى
أبوك ويمناك التي أثمرت غرسي
Página 378