ولا أرض إلا وهي تحثو ترابها
عليه وترميه ربا وعقاب
فولى ووليت الجياد طلابه
وسالت مروج بالقنا وشعاب
تغامس في بحر الحديد وخلفه
لماء المنايا زخرة وعباب
وقد كان ابدى توبة لو قبلتها
ولو نفع الجاني عليك متاب
كاني بركب حابس هو منهم
اقاموا بارض والجذوع ركاب
عواري إلا من دم فتأت به
معاصم من أسر الردى ورقاب
ولله عار في بنانك متنه
يشب ومن لون المداد خضاب
امين على سر وليس حفيظة
وماض على قرن وليس ذباب
وما مسه مجد بلى ان راحة
لها نسب في الماجدين قراب
وإني لأرجو منك حالا عظيمة
وأمرا أرجي عنده وأهاب
Página 92