هم استفرغوا ما كان في البيض والقنا
فلم يبق الا ذوا اعوجاج والخطر
بنوها بايام الطعان وما بنت
لتغلب أيام الطعان على بكر
يعودون قد ردوا العظيمة عن يد
وقد أغلقوا باب الطلاطلة البكر
وغير الوان القنا طول طعنهم
فبالحمر تدعى اليوم لا بالقنا السمر
غدوا سهكى الايمان من صدأ الظبى
وراحوا كراما طيبي عقد الازر
هم الحاجبون العرض عن كل سبة
إذا طرقوا والآذنون على القدر
وهم ينفدون المال في أول الغنى
ويستأنفون الصبر في اول الصبر
مليؤن ان يبدوا بذي التاج ذلة
اذا كرموا في طاعة الجود ذا الطمر
اذا سئلوا لم يتبعوا المال وجمة
ولم يدفعوا في صفحة الحق بالعذر
من البيض يستامون ، والعام كالح
جدوبا وطمطكارون في الحجج الغبر
Página 775