فالبيض تعلق إن سارت مهجرة
من الشحوب بما لا تعلق السمر
ما ناهض الرحلة الخرقاء معتقلا
بالحزم من فل من آرائه السفر
فاسلب مراح المطايا من مناسمها
مزامل النجم والاظلام معتكر
وجب بين فروج الليل أسنمة
ما استاف اخفافها اين ولا ضجر
خرس البغام ترد الصوت كاظمة
وقد تصاعد من اعناقها الجرر
كم حاجة بمكان النجم قربها
طول التعرض والروحات والبكر
أسال في الليل إفرند الصباح بنا
سير تساقد من ادمانه الازر
ومشهد مثل حد السيف منصلت
تزل عن غربة الالباب والفكر
طعنت بالحجة الغراء ثغرته
ورمح غيرك فيه العي والحصر
وقسطل شرقت شمس النهار به
فاسفر النقع والآفاق تعتجر
Página 709