جلوت القذى عن مقلتي فباشرت
صنيعك أجفاني بألحاظ شاكر
فان هز يوما فرع ملكك حاسد
فان المعالي محكمات الاواصر
هو العود سهل للسماح جناته
ولكن على الاعداء وعر المكاسر
اذم على الايام من كل حادث
وحاط جناب الدين من كل ذاعر
وضم شفاه الوحش حتى ظننته
سيصدى صقالا في نيوب القساور
وما زال يسمو بالمعالي كانها
تجر إليه بالنجوم الزواهر
له سابقات القبل في كل أول
مضى ، وبقاء البعد في كل آخر
ترفع في العلياء عن وصف مادح
ورفعت عن مدح الملوك خواطري
فما هو لولا ما اقول بسامع
ولا أنا لولا ما يمن بشاعر
Página 702