عنيت من القلب العفيف بعاذل
ومن خدع الشوق السفيه بعاذر
عشية لاعراس الوفاء بمرمل
لدينا ، ولا أم الصفاء بعاقر
ومن لم ينل اطماعه من حبيبه
رضي غير راض بالخيال المزاور
وكنت أذود الدمع إلا أقله
لسقيا حمى من بعد بينك داثر
وإني لا أرضى ، إذا ما تحملت
إليه مرابيع السحاب المواطر
كليني الى ليل كان نجومه
تغازل طرفي عن عيون الجآذر
أمر بدار منك مشجوجة الثرى
بمجرى نسيم الآنسات الغرائر
تمر عليها الريح ، وهي كأنها
تلفت في أعطاف تلك المقاصر
ويشهق فيها بالاصايل والضحى
حيا كل عراض الشآبيب ماطر
ويستن فيها البرق حتى تخاله
يفيض بفيض القطر في كل حاجر
Página 692