سطو وصفح يطرقان عدوه
أبدا ، ووعد صادق ووعيد
عن اي باع في العلاء رميتم
ليثا تقيه مقادر وجدود
طاشت سهامكم وفارق نزعه
سهم الى قلب العدو سديد
حسدوك لما فات سعيك سعيهم
صعدا فما نقع الغليل حسود
ورأوا بوايجها تلوح ، وريحها
تسري ، وعارضها الغزير يجود
عجل الزمان بها اليك وحطمت
بين الضلوع ضغائن وحقود
قد كنت اخشى ان يقول مخبر
كادوا وما أعطوا المراد فكيدوا
او ان يقال اقارب نزعت بهم
ظنن ، فكل بالعقوق بعيد
سئلوا العواد فجانبوه فعاودوا
والان اذ ملك الزمان وقيدوا
لولا الالية منك الا تنتضي
عضبا يقوم مقامه التفنيد
Página 473