وفي اعين القوم انضمام من الكرى
وطرفا لسرى بين الأزمة شاهد
فمضطرب في غرزة مترنح
وآخر مكبوب على الرحل ساجد
وغائرة قد وقر النوم لحظها
تسفه جفنيها الهموم العوائد
تقود جيادا ما اتهمن على مدى
بلى ربما ارتابت بهن الاوابد
إذا جال في أشداقها الظمء قلصت
لها الارض وانقادت اليها الموارد
أبحنا لها تقتض من عذر الربى
فكرت عليها بالعجاج الفدافد
طرائق بيد يعسل الآل بينها
كما اضطرب السرحان والليل بارد
هجمنا على غول الطريق وبعده
وما ركضت فيه الرياح الصوارد
أأرسل خيل اللحظ في طلب الهوى
ومن ظنها أن الخدود طرائد
ولي شغل في طالب ضل قصده
أسائل عنه ما يقول المقاصد
Página 465