جاعل قسوة الوعيد على الايام
عبدا لرقة النيعاد
ايكون البخيل غير بخيل
أم يكون الجواد غير جواد
لأجار الزمان من كل بؤس
ظاهر الجد طاهر الأجداد
فرحات به العيون كما تف
رح بالعشب اعين الرواد
واضح العزم متلئب المطايا
سمحت كفه به للمنايا
أخذت كفه بصخرة عزم
دوخت بالطلاب هام البلاد
وجبان لويت عنه ، فأمسى
وجل العين من قراع الرقاد
مستطيرا كأن هداب جفني
يه على الناظرين شوك القتاد
لا أقال الإله من خانك العه
د ، وجازاك بغضة بالوداد
ظن بالعجز ان حسبك ذل
والمواضي تصان بالأغماد
Página 454