فتى نفحتني منه ريح بليلة
تغادر عودي وهو ريان مائد
ومد بضبعي يوم لا العزم ناصر
ولا الرمح مناع ، ولا العضب ذائد
وساعد جدي في بلوغي إلى العلى
وما بلغ الآمال إلا المساعد
على حين ولاني المقارب صده
وزاد على الصد العدو المباعد
تود العلى طلابها وهو وادع
ويبلغ ما لم يبلغوا وهو قاعد
يخلى له عن كل عز وسؤدد
ويلقى اليه في الامور المقالد
انيس سروج الخيل في كل ظلمة
وبين الغواني مضجع منه بارد
هموم تناجي بالعلاء وهمة
لها فارط في كل مجد ورائد
يعلمه بهرام كل شجاعة
ويقطعه اقصى المعالي عطارد
وكيف يغص الاقربون بورده
وقد نهلت منه الرجال الاباعد
Página 444