أعلقت في سرب الخطوب حبائلي
وقدحت في ظلم الأمور زنودي
وكرعت في حلو الزملان ومره
ما شئت واعتقب العواجم عودي
وفرعت رابية العلى متمهلا
كفاه أخمطة العلى ، والجود
وخبطت في المتعرضين بقولة
جداء من بدع الزمان شرود
فضربت أوجههم بغير مناصل
وهزمت جمعهم بغير جنود
ما ضرني ، لما فللت غروبهم
أني كثرت لهم وقل عديدي
وأبي الذي حسد الرجال قديمه
إن المناقب آية المحسود
ذو السن والشرف الذي جمعت به
كفاه اخمطه العلى والجود
احدى اخامصه رقاب عداته
من سيد بلغ العلى ومسود
فالان اذ نبذ المشيب شبيبتي
نبذ القذى ، وأقام من تأويدي
Página 436