تنال جميع ما تسعى إليه
فسيان السوابق والبطاء
وما ينجي من الغمرات إلا
ضراب أو طعان أو رماء
ورمح تستطيل به المنايا
وصمصام تشافهه الدماء
وأني لا أميل إلى خليل
سفيه الرأي شيمته الرياء
يسومني الخصام وليس طبعي
وما من عادة الخيل الرغاء
أقول لفتية زجروا المطايا
وخف بهم على الابل النجاء
على غوراء تشتجر الاداوى
بعرضتها وتزدحم الدلاء
ردوا واستفضلوا نطفا ، فحسبي
من الغدران ما وسع الإناء
وبعدكم أناخ إلى محل
يطلق عنده الدلو الرشاء
تقلص عن سوائمه المراعي
وتحرز درة الضرع الرعاء
Página 42