ولو بسطت يمينا بالعراق اذا
نالته ، وهو بعيد الدار مطرود
أعيذ مجدك أن أبقى على طمع
وان تكون عطاياي المواعيد
وان اعيش بعيدا من لقائكم ~
ما لي احب حبيبا لا اشاهده
ولا رجاي الى لقياه ممدود
وأتعب القلب فيمن لا وصال له
ياللرجال اقل الخرد الغيد
اكثرت شعري ولم اظفر بحاجته
فسقني قبل أن تفنى الأغاريد
قد جاء عيد وعيد المرء لذته
وانت فيهم عظيم القدر محمود
عيش الفتى كله وقت يسر به
من الدنا وجميع العيش مفقود
فاسعد به ، وبأيام طرفن به
إن العزيز على العلات مسعود
قليل مدحك في شعري يزينه
حتى كأن مقالي فيك تغريد
Página 413