الراح والراحة ذل الفتى
والعز في شرب ضريب اللقاح
في حيث لا حكم لغير القنا
ولا مطاع غير داعي الكفاح
ما أطيب الأمر ، ولو أنه
على رزايا نعم في مراح
وأشعث المفرق ذي همة
طوحه الهم بعيدا فطاح
لما رأى الصبر مضرا به
راح ، ومن لم يطق الذل راح
دفعا بصدر السيف لما رأى
ألا يرد الضيم دفعا براح
متى ارى الزوراء مرتجة
تمطر بالبيض الظبي أو تراح
يصيح فيها الموت عن ألسن
من العوالي والمواضي فصاح
بكل روعاء عظينية
يحتثها أروع شاكي السلاح
كانما ينظر من ظلها
نعامة زيافة بالجناح
Página 386