اذا رمت من سوأتكم سد هوة
تشاغلتم عن غيرها بالنبائث
رأيت الصقور الغلب خمصى من الطوى
وما مطعم الدنيا لغير الاباغث
فلا حظ في استنزال رزق محلق
ولا نفع في حث الحظوظ الروائث
تركت صدوعا بيننا لانشعابها
ولم أتجشم لم تلك المشاغث
فزيدوا ، فإني بعدها غير ناقص
وجدوا فإني بعدها غير عابث
ديون من الأضغان إن أبق أجزكم
يبهن وان اعطب يرثهن وارثي
وإن أنس يوما ذمكم يمس فعلكم
على الذم عندي من أشد البواعث
وان ابط يسرع بي الى ما يسؤكم
لواعج اضغان اليكم حثائث
نحلت إذا ما فيكم من معائب
ونازعتكم طعمات تلك الخبائث
لئن انا لم اعلق باعراض قومكم
براثن أظفار القريض الضوابث
Página 351