ولم تدعوني والزمان فانه
لاكرم فعلا منكم في الهنابث
كذاك من استدرى الى غير هضبة
وشد يدا بالمطمعات الرثائث
دعائي ذئاب القاع خير مغبة
إذا ، من دعائي بعضكم للمغاوث
فلو أنني أدعو لؤي بن غالب
لقد أنجدوني بالطوال الملاوث
بجيش بهم وادي الظلام كانهم
صدور العوالي بالملا المتواعث
هم اطلعوني بالنجاد وارزموا
لنصري إرزام المطي الرواعث
وارخو خناقي بعد ما كان فتله
يغار على عنقي بأيد عوابث
ترى حلمهم تحت الظبى غير طائش
وخطوهم بين القنا غير رائث
فلا الحلم بالنائي ، إذا ما دعوته
ولا العزم بالواني ولا المتماكث
وكل فتى إن آد ثقل ملمة
تورك حنوي عبثها غير لاهث
Página 349