سقى النضد النجدي ملقى ضرائح
بها منكم المستصرخون الغوايث
فسيان فيها ، من وقار ومن على
عظامكم والراسيات اللوابث
ولا برحت بندى عقود صعيدها
نفاثة ما جاد الغمام النوافث
لها خدشات بالموامي ، كأنها
على لقم البيداء أيد عوابث
صبابة عز عب في مائها الردى
وعاد إليها وهو ظمأن غارث
وافنان دوحات من المجد اشرعت
مشاظي الردى ما بينها والمشاعث
وما كنت أخشى الدهر إلا عليهم
فهان الرزايا بعدهم والحوادث
Página 345