إذا ركبوا سال اللديدان بالقنا
وحنت مطاياها المنايا الروائث
كأن الصقور اللامحات تلمظت
إلى الطعم وانصاعت لهن الأباغث
مضوا لا الأيادي مخدجات نواقص
ولا مرر العلياء منهم رثائث
ولا طول النعماء فيهم مقلص
إذا علقته المعصمات الشوابث
خلجتم لجساس بن مرة طعنة
رأى الجد فيها هجرس وهو عابث
وغادرتم اشلاء بكر مقيمة
على العار لا تحثا عليها النبائث
وقد كان دين في كليب وفى به
غريم مطول بالديون مماغث
وقائع أيام كأن إكامها
بجاري دم الطعن ، الإماء الطوامث
تعودون عنها في قناكم مباشم
وعند قنا بكر اليكم مغارث
عقدتم بها حبلي أسار ومنة
وخانهم نقص القوى والنكائث
Página 343