كان هلال الكمال منتظرا
وكان نوء العلاء مرقوبا
وأعجمي الأصول تنصره
بداهة تفضح الأعاريبا
مدت إليه الظبا قوائمها
تعجله ضاربا ومضروبا
مرشحا للجياد يطلعها
على العدى ضمرا سراحيبا
وللمباتير في وغى وقرى
يولغها الهام والعراقيبا
ذوى كما يذبل القضيب ، وكم
مأمول قوم يصير مندوبا
صبرا فراعي البهام إن كثرت
لابد من أن يحاذر الذبيا
وإن دنيا الفتى وإن نظرت
خميلة تنبت الاعاجيبا
نسيغ أحداثها على مضض
ما جدح الدهر كان مشروبا
إذا السنان الطرير دام لنا
فدعه يستبدل الانابيبا
Página 197