تحريت اعجازها بالسياط
فخاضت صدور الامور الصعاب
فكم قائف قد هدت لحظه
بدور مناسمها في التراب
إذا مات في وخدهن المدى
لطمن خدود الربى والرحاب
فداؤك نفسي يا من له
من القلب ربع منيع الجناب
فلولاك ما عاق قلبي الهوى
وعز على كل شوق طلابي
إذا ما صددت دعاني الهوى
فملت الى خدعات العتاب
فيا جنتي إن رماني الزمان
ويا صاحبي ان جفاني صحابي
دفعت بكفي زمامي إليك
وقد كنت ابطى على من حدابي
فلا تحسبني ذليل القياد
فإني أبي على كل آبي
وساع إلى الود شبهته
ويرتع مع أهله في جناب
Página 176