اما شرق التراب بساكنيه
فيلفظهم الى النعم الرغاب
فكم غدت الضغائن وهي سكرى
تدير عليهم كأس المصاب
صلاة الله تخفق كل يوم
على تلك المعالم والقباب
وإني لا أزال أكر عزمي
وإن قلت مساعدة الصحاب
وأخترق الرياح إلى نسيم
تطلع من تراب أبي تراب
بودي ان تطاوعني الليالي
وينشب في المنى ظفري ونابي
فأرمي العيس نحوكم سهاما
تغلغل بين أحشاء الروابي
ترامي باللغام على طلاها
كما انحدر الغثاء عن العقاب
وأجنب بينها خرق المذاكي
فأملي باللغام على اللغاب
لعلي أن أبل بكم غليلا
تغلغل بين قلبي والحجاب
Página 164