ولو شئت غنتني الحمام عشية
ولكنني من ماء عيني اشرب
أقول إذا خاض السميران في الدجى
أحاديث تبدو طالعات وتغرب
الا غنياني بالحديث فانني
رأيت الذ القول ما كان يطرب
غناء اذا خاض المسامع لم يكن
امينا على جلبابه المتجلبب
ونشوان من خمر النعاس ذعرته
وطيف الكرى في العين يطفو ويرسب
له مقلة يستنزل النوم جفنها
إليه كما استرخى على النجم هيدب
سلكت فجاج الأرض غفلا ومعلما
تجد بها ايدي المطايا وتلعب
وما شهوتي لوم الرفيق وانما
كما يلتقي في السير ظلف ومخلب
عجبت لغيري كيف ساير نجمها
وسيري فيها ، يا ابنة القوم ، أعجب
أسير وسرجي بالنجاد مقلد
وأثوي وبيتي بالعوالي مطنب
Página 156