780

كأن نواحي الجو تنثر منهم

على كل فج قاتم اللونأنجما

11

فإن يصبحوا شتى المواطن للنوى

فقد صبحوا العلياء عقدا منظما

12

تولى ابن فهد و الرجاء يؤمه

و يسري إلى أوطانه حيث يمما

13

و صاحبت ضيف الهم بعد فراقه

و ما كنت ألقى الهم إلا توهما

14

أكذب أن النأي حتف متيم

فألفيته حتفا و لست متيما

15

و أكبر أن يبكى على صاحب دما

إلى أن بكت عيني لفرقته دما

16

ألا يا ابن فهد أصبح العرف مجهلا

ببابك مجهولا و قد كان معلما

17

فكن في جوار الله إن سرت آلفا

ظهور المهارى أو حللت مخيما

18

فقد نضبت غدر االكلام وأصبحت

كعاب القوافي الغر بعدك أيما

19

و ما زلت في اللأواء غيثا وفي الدجى

شهابا وفي الأحداث جيشا عرمرما

20

نراكإذا كان الندى في قليبه

رشاء فإن يعل اتخذناك سلما

21

Página 785