كأن نواحي الجو تنثر منهم
على كل فج قاتم اللونأنجما
11
فإن يصبحوا شتى المواطن للنوى
فقد صبحوا العلياء عقدا منظما
12
تولى ابن فهد و الرجاء يؤمه
و يسري إلى أوطانه حيث يمما
13
و صاحبت ضيف الهم بعد فراقه
و ما كنت ألقى الهم إلا توهما
14
أكذب أن النأي حتف متيم
فألفيته حتفا و لست متيما
15
و أكبر أن يبكى على صاحب دما
إلى أن بكت عيني لفرقته دما
16
ألا يا ابن فهد أصبح العرف مجهلا
ببابك مجهولا و قد كان معلما
17
فكن في جوار الله إن سرت آلفا
ظهور المهارى أو حللت مخيما
18
فقد نضبت غدر االكلام وأصبحت
كعاب القوافي الغر بعدك أيما
19
و ما زلت في اللأواء غيثا وفي الدجى
شهابا وفي الأحداث جيشا عرمرما
20
نراكإذا كان الندى في قليبه
رشاء فإن يعل اتخذناك سلما
21
Página 785