نسيم الريح ما راحت جنوبا
و صوب المزن ما ابتكرت عشارا
12
سأعفي الدهر من تكدير عذلي
لقينا من حوادثه جيوشا
فلم نظهر له إلا قراعا ؛
و من يكن الأمير له مجيرا
هو الجبل الأشم حمى وعزا
فررت إليه من صرف الليالي
و لما اخترته ليفل عني
شباة الدهر لم آل اختيارا
19
و كان القرب منه جمال دنيا
و عيشا ناضر الأفنان غضا
يرفإذا اهتصرناه اهتصارا
21
Página 364