هذا ولم أجن القبيحفأجتبي
غضبا و لم أهجر لديك فأهجر
41
بل قد ركبت من الذنوب عظيمها
و رجوت عفوك فاعف عني واغفر
42
فلقد تعمد ثغرتي بسهامه
يا سيد الأمرا دعوتك شاكرا
إن تعط أو تحرمصنيعك يشكر
44
و مظفر بندى يديكو لو غدا
بالحمد غيرك عاد غير مظفر
45
أذكى له المريخ جمر نحوسه
و تغيبت عنه سعود المشتري
46
نوب أطلن عليه شعلة أبيض
عضب المضاربأو شرارة أسمر
47
و رمت به شقراء تحسب بردها
ينقد من شية الجواد الأشقر
48
ترمي بمحمر الشراركأنما
خلعت عليه من الحرير يلامقا
فالدهر يعجب منه لما مسه
Página 348